المواضيع الرائجة:

ألعاب ماك بقصص مؤثرة أكثر من أشهر الأفلام 🎬💻

 ثلاث ألعاب ماك بوك مؤثرة أكثر من معظم الأفلام ولا تتطلب مهارات اللاعب.

ستُذهلك هذه الألعاب الثلاث لأجهزة ماك بأفضل طريقة ممكنة

تُعد ألعاب Disco Elysium وWhat Remains of Edith Finch وFirewatch ألعابًا رائعة لتجربتها على أجهزة MacBook.
تستخدم هذه الصورة محتوى تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي  Vikhyaat Vivek / Digital Trends

كثير من مستخدمي أجهزة ماك بوك لا يعتبرون أنفسهم لاعبين محترفين. فباستثناء بعض الألعاب البسيطة على الهواتف أو تجربة ألعاب مثل GTA أو COD على أجهزة أصدقائهم، لا ينخرط الكثيرون في هذه الهواية. لم تحظَ أجهزة ماك بسمعة مماثلة لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز في مجال الألعاب، وإذا كانت فكرتك عن الألعاب تقتصر على ألعاب إطلاق النار التنافسية أو ألعاب تقمص الأدوار ذات العالم المفتوح من استوديوهات AAA، فمن السهل أن تفوتك الألعاب الرائعة المتوفرة على نظام ماك.

لكن بعض أفضل الألعاب لغير اللاعبين لا تعتمد على سرعة البديهة إطلاقًا. إنها تدور حول الخيارات، والفضول، والحزن، والمغامرة، وأكثر من ذلك بكثير. لهذا السبب تحديدًا اخترت هذه الألعاب الثلاث، التي لا تُعدّ استعراضًا تقليديًا لقدرات الأجهزة. إنها تتجاوز ذلك بكثير. لطالما كان اعتبار ألعاب الفيديو فنًا موضوع نقاش مستمر، ولا يسعني إلا أن أوصي بشدة بألعاب Disco Elysium و What Remains of Edith Finch و Firewatch .0\

0:ما يبرز هنا هو الثقة في الكتابة والأجواء.

ديسكو إليزيوم

تُعدّ لعبة Disco Elysium من أفضل الأمثلة على إمكانية أن تكون الألعاب أدباً راقياً دون أن تتحول إلى واجب منزلي. تبدأ اللعبة بدور محقق مُحطّم يُحقق في جريمة قتل، وهو دورٌ عاديّ، لكن هذا الوصف لا يُغطي إلا جزءاً يسيراً مما تُقدمه اللعبة. إنها لعبة تتناول مواضيع عديدة، من السياسة والإدمان إلى الهوية ورعب الاستيقاظ بشخصيتك الحقيقية بعد أن انقلبت الأمور رأساً على عقب. تعتمد اللعبة على نظام قتالي، ومهاراتك في الحوار هي أساس نجاحها.

تدور المعارك الحقيقية في ذهنك، حيث تلعب جوانب مختلفة من شخصية البطل دورًا محوريًا في مجريات القصة. وهذا ما يجعلها مثالية لمستخدمي ماك بوك الذين لا يرغبون في لعبة تتطلب مهارات تقنية عالية. ببساطة، تتحدث وتختار وتتحمل عواقب أفعالك. يصفها ستيم بأنها تمتلك "نظام حوار ثوري"، وبالنظر إلى إمكانية كتابة عبارات رومانسية وكلمات لطيفة، بل وحتى قصائد شعرية داخل اللعبة، أجد هذا الوصف دقيقًا للغاية.

ما تبقى من إديث فينش

لعبة "ما تبقى من إديث فينش" هي اللعبة التي سأقدمها لمن يدّعي أنه لا يملك وقتًا للألعاب. باختصار، هي سلسلة من القصص القصيرة والتجارب المترابطة، مُجمّعة في لعبة واحدة سهلة الفهم للغاية. تستكشف فيها منزل عائلة فينش بشخصية إديث، وتكشف قصص أقارب ماتوا بطرق غريبة ومأساوية، وأحيانًا سريالية.

تُغيّر كل قصة قصيرة تفاعلية طريقة لعبك لفترة وجيزة، لكن لا تتطلب منك أي منها إتقان أنظمة معقدة. تُعاش التجربة من منظور الشخص الأول، وتنتهي بوفاة أحد أفراد العائلة، بينما تستكشف اللعبة الأوسع نطاقًا شعور التواضع أمام عظمة العالم.

إذا بدت الفكرة معقدة، فهذا تحديدًا ما قصده المطورون. هذا من نفس الفريق الذي قدم لنا ألعابًا أخرى لاقت استحسان النقاد مثل Outer Wilds و Stray . لذا، ليس من المستغرب التركيز الشديد على السرد القصصي. أنت لا تشاهد فقط تاريخ عائلة يتكشف أمامك، بل تعيشه بنفسك وتكتشف تفاصيله غرفةً تلو الأخرى.

مراقبة الحرائق

لعبة Firewatch هي على الأرجح الأسهل من بين الألعاب الثلاث التي يمكن التوصية بها لمن يرغب في لعبة "عادية" دون أي ضغوط. تلعب بشخصية هنري، وهو رجل يعمل كمراقب حرائق في برية وايومنغ. صلة الوصل الرئيسية بينك وبين اللعبة هي دليلة، وهي مراقبة حرائق أخرى تتحدث إليك عبر جهاز لاسلكي.

رغم بساطة الإعداد، إلا أن اللعبة تتميز بأسلوب فريد. تدور أحداث Firewatch حول العزلة، والهروب العاطفي، ومخاطر اعتبار البُعد حلاً. إنها تجربة لعب فردية حقيقية، حيث تُشكّل الخيارات مسار القصة.

ستجد نفسك تستكشف وتتحاور وتبحث بينما تنجذب تدريجيًا إلى عالم غريب. الأمر ليس صعبًا بالمعنى التقليدي، لكنك ستواجه تحديات عاطفية بين شخصيتين تفتقران إلى الصدق الكافي لمواجهة حياتهما.

بالنسبة لغير اللاعبين الذين يستخدمون أجهزة ماك بوك، تُعدّ هذه الألعاب الثلاث نقطة انطلاق مثالية. فهي لا تهدف إلى إثبات براعتك في الألعاب، بل هي تجارب ستجعلك تتوقف وتفكر ملياً.

إرسال تعليق