يضع الجزء الثاني من لعبة PS5 الذي سيصدر في سبتمبر ديلان في موقع السيطرة، مما يحول ملحمة Remedy الخارقة للطبيعة نحو صراعها العائلي الأكثر فوضوية.

ستُطرح لعبة Control Resonant عالميًا على جهاز PS5 في 24 سبتمبر، وتقدم Remedy قطيعةً أوضح مع الجزء الأول مما قد يوحي به مجرد إضافة مدينة جديدة. الشخصية القابلة للعب هذه المرة هي ديلان فادن، وليس جيسي .
يضفي هذا الخيار على الجزء الثاني زخماً أكبر. كان يُنظر إلى ديلان في السابق على أنه تهديد، لكن رواية "Control Resonant" تضعه في قلب قصة تدور حول السلطة والضرر والرابطة التي لا تزال تربطه بجيسي.
لماذا نضع ديلان في موقع السيطرة الآن؟
يمنح ديلان فرقة "كنترول ريزونانت" فرصة للعودة إلى قصة فادن دون إعادة سرد صعود جيسي عبر مكتب مكافحة الفساد الفيدرالي. فهو يحمل تاريخًا مختلفًا، تاريخًا لم يتشكل بفعل الاكتشاف بقدر ما تشكل بفعل التداعيات.

يمتد هذا التغيير أيضاً إلى القتال. يستخدم ديلان سلاح "أبيرانت"، وهو سلاح متغير الشكل مصمم خصيصاً للقتال المباشر، مما يمنحه أسلوباً مختلفاً عن جيسي وسلاحها الخدمي.
هذا يجعل عملية الانتقال تبدو أكثر تعمداً. لا يقتصر الأمر على تغيير الوجه الظاهر على الشاشة، بل يمنح اللاعبين لغة جسد جديدة لنفس العالم المسكون.
ما الذي سيتغير عندما يتنحى جيسي جانباً؟
كان مسار جيسي يتمحور حول انتزاع الإجابات من مؤسسة معادية. أما ديلان، فيبدأ من وضع أكثر تضرراً، حيث تكون عواقب ذلك العالم محفورة في داخله.
هذا يضع تاريخ جيسي وديلان غير المحسوم تحت ضغط حقيقي. لا تزال جيسي جزءًا من القصة، لكن وجود ديلان كشخصية قابلة للعب يجبر الجزء الثاني على مواجهة الضرر بينهما بدلًا من تركه على هامش الأحداث.

يُضفي موقع مانهاتن المشوّه مساحةً أكبر على هذا الصراع. ويتيح الانتقال إلى ما وراء أقدم منزل لشركة ريميدي توسيع نطاق التهديد مع إبقاء عائلة فادن المتضررة قريبة من الأحداث.
ما الذي يجب على اللاعبين مشاهدته لاحقاً؟
الطلبات المسبقة متاحة الآن، لكن السؤال الأهم هو كيف ستتعامل شركة Remedy مع انتقال الدور من جيسي إلى ديلان. لا يكمن الخطر في افتقار ديلان إلى إمكانات قصصية، بل في قدرة Control Resonant على جعل دوره المحوري مستحقًا دون التقليل من أهمية جيسي.
تتضمن النسخة الرقمية الفاخرة لجهاز PS5 إمكانية الوصول المسبق لمدة 48 ساعة، لذا يمكن لبعض اللاعبين البدء في 22 سبتمبر بدلاً من 24 سبتمبر. أما البقية، فعليهم أن يترقبوا الأمر نفسه عند الإطلاق، أي ما إذا كان ديلان فادن قادراً على تحمل العبء العاطفي الذي تركته اللعبة الأولى دون حل.